إذا كنت من مدخني الشيشة أو ممن يفكرون في تناولها, فاقرأ بعناية عدة نتائج من العيار الثقيل تفجرها لأول مرة دراسة بحثية مصرية, من خلال ابتكار جهاز الكتروني متطور يعمل بالكمبيوتر ليحاكي آلية تدخين الإنسان للشيشة, أبرزها أن تدخين كمية مقدارها25 جم من المعسل يعادل تدخين أكثر من60 سيجارة.. فقد شهدت السنوات الماضية انتشارا وبائيا لتدخين الشيشة في العديد من دول العالم, خاصة منطقة الشرق الأوسط, حيث زاد إقبال الكبار والصغار من الجنسين فيما يشبه الموضة, ولم يعد تدخينها مقصورا علي الأماكن العامة كالمقاهي, لكنه امتد لأرقي الفنادق, ثم زحف ليغزو الشقق والفيلات والقصور كنوع من مظاهر الرفاهية, وتفننت مصانع التبغ في خلطه بنكهات مختلفة كالتفاح والفراولة والموز وغيرها, وتعددت أشكال الشيشة نفسها لتصبح بخرطوم أو عدة خراطيم لتشجيع كل أفراد العائلة علي تدخينها, وساد الاعتقاد بأن تدخين الشيشة أكثر أمانا من تدخين السجائر وظن البعض أن وجود المياه تنقي الدخان من سمومه وتلطف درجة حرارته.
ونظرا لسهولة حركة البشر بالهجرة والعمل والسياحة بدأت الدول الغربية تتخوف من انتشار الشيشة مع زائريها, وعلي أثر ذلك, قرر فريق علمي متكامل من كليتي الهندسة والطب دراسة الآثار السلبي






















